تعكس الأساليب المتقدمة للإدارة والقيادة تطور الأطر المؤسسية التي تحكم توجيه الموارد، وصياغة القرارات، وضبط العلاقات التنظيمية في البيئات المعقدة. ويرتبط هذا التطور بتنامي أدوار القادة في المواءمة بين الرؤية الاستراتيجية، والحوكمة، والأداء المؤسسي. يقدّم هذا البرنامج نماذج وهيكليات تحليلية توضّح أنماط القيادة المتقدمة وآليات الإدارة عالية التأثير. كما يستعرض الأطر والمنهجيات التي تنظّم التفكير القيادي، وبناء النفوذ المؤسسي، واستدامة النتائج على مستوى المؤسسة.
• القيادات التنفيذية العليا.
• مدراء الإدارات والوحدات الاستراتيجية.
• رؤساء الأقسام ومدراء الصف الثاني.
• مسؤولو التخطيط الاستراتيجي والحوكمة.
• المستشارون في الإدارة والقيادة المؤسسية.
• التحول من الإدارة التقليدية إلى القيادة المؤسسية.
• العلاقة بين السلطة الرسمية والنفوذ القيادي.
• الأبعاد الاستراتيجية لدور القائد المعاصر.
• محددات القيادة في البيئات التنظيمية المعقدة.
• موقع القيادة ضمن البنية المؤسسية الشاملة.
• النماذج الفكرية للقيادة بعيدة المدى.
• القيادة القائمة على الرؤية والاتجاه العام.
• التوازن بين القيادة التشغيلية والاستراتيجية.
• أطر مواءمة القيادة مع التوجهات المؤسسية.
• مؤشرات نضج القيادة الاستراتيجية.
• هياكل اتخاذ القرار في المستويات العليا.
• العلاقة بين القرار القيادي والمخاطر المؤسسية.
• الأبعاد التحليلية للقرار الاستراتيجي.
• أنماط القرار في البيئات عالية التعقيد.
• الاتساق بين القرار والحوكمة المؤسسية.
• أدوار القائد ضمن منظومة الحوكمة.
• العلاقة بين القيادة والمساءلة المؤسسية.
• الأطر التنظيمية لضبط الصلاحيات القيادية.
• القيادة كأداة لتحقيق الالتزام المؤسسي.
• كيفية تحقيق تكامل القيادة مع أنظمة الرقابة والتدقيق.
• الربط بين القيادة ونتائج الأداء.
• أطر قياس الأداء في المستويات القيادية.
• دور القيادة في توجيه مؤشرات الأداء.
• الاتساق بين الأداء الفردي والمؤسسي.
• القيادة كرافعة لتحسين النتائج المستدامة.
• القيادة في بيئات التحول التنظيمي.
• الأطر النظرية لإدارة التغيير المؤسسي.
• أدوار القادة في توجيه مسارات التحول.
• العلاقة بين القيادة والاستجابة التنظيمية.
• طرق استدامة التغيير عبر القيادة المؤسسية.
الوحدة السابعة:
بناء النفوذ والتأثير القيادي:
• مصادر النفوذ داخل المؤسسات.
• محددات التأثير القيادي غير الرسمي.
• العلاقة بين الثقة والنفوذ التنظيمي.
• أطر توسيع التأثير عبر الهياكل المؤسسية.
• استدامة النفوذ في البيئات القيادية.
• أُسس تصنيف أصحاب المصلحة في السياق القيادي.
• أطر التوازن بين المصالح المتعددة.
• القيادة كوسيط استراتيجي للعلاقات المؤسسية.
• تأثير أصحاب المصلحة على القرار القيادي.
• استقرار المؤسسة عبر إدارة العلاقات.
• دور القيادة في تشكيل الثقافة المؤسسية.
• العلاقة بين القيم القيادية والسلوك التنظيمي.
• الثقافة كعامل داعم للأداء والالتزام.
• الأطر القيادية لترسيخ الهوية المؤسسية.
• استدامة الثقافة عبر النماذج القيادية.
• القيادة كمنظومة طويلة الأجل.
• التخطيط للتعاقب القيادي المؤسسي.
• أطر استدامة التميز عبر القيادة.
• العلاقة بين القيادة والمرونة المؤسسية.
• النضج القيادي كعنصر تنافسي للمؤسسات.