مقدمة عن البرنامج التدريبي:
تمثل علوم البيانات الاستراتيجية وتحليلات الأعمال الذكية إطاراً مؤسسياً يربط بين إدارة البيانات، والنماذج التحليلية، وتوجيه القرار ضمن البيئات التنظيمية المعاصرة. ويعكس هذا المجال تكاملاً بين مصادر البيانات، وهياكل التحليل، وأنظمة دعم القرار التي تعزز دقة التوجهات الاستراتيجية داخل المؤسسات. يستعرض هذا البرنامج أطر علوم البيانات، ونماذج التحليل، وهياكل الحوكمة، والتقنيات الذكية المرتبطة بتحليلات الأعمال. كما يقدم تصوراً مؤسسياً حول توظيف البيانات في دعم الأداء، وتعزيز الكفاءة، وبناء قرارات قائمة على أسس تحليلية منظمة.
أهداف البرنامج التدريبي:
في نهاية هذا البرنامج، سيكون المشاركون قادرين:
- التعرف على أطر علوم البيانات ودورها في البيئات المؤسسية.
- تقييم نماذج إدارة البيانات وهياكل حوكمتها ضمن الأنظمة التنظيمية.
- تصنيف أساليب التحليل وربطها بدعم اتخاذ القرار.
- تحديد التقنيات الذكية المرتبطة بتحليلات الأعمال الحديثة.
- تقييم دور البيانات في بناء الاستراتيجيات وتحسين الأداء المؤسسي.
الفئات المستهدفة:
- أصحاب القرار في المؤسسات.
- مدراء الإدارات.
- محللو الأعمال والبيانات.
- مسؤولو تطوير الأداء المؤسسي.
- الموظفون المختصون في التخطيط الاستراتيجي.
محاور البرنامج التدريبي:
الوحدة الأولى:
مدخل إلى علوم البيانات وتحليلات الأعمال:
- مفهوم علوم البيانات ضمن البيئات المؤسسية.
- أنواع البيانات ومصادرها ضمن الأنظمة التنظيمية.
- الفرق بين تحليلات البيانات وتحليلات الأعمال.
- دورة حياة البيانات ضمن البيئات المؤسسية.
- دور البيانات في دعم القرارات الاستراتيجية.
الوحدة الثانية:
إدارة البيانات وتحضيرها للتحليل:
- مصادر البيانات ضمن البيئات المؤسسية.
- هياكل تنظيف البيانات ومعالجة الأخطاء.
- أساليب تنظيم البيانات ضمن نماذج وهيكليات محددة.
- مبادئ حوكمة البيانات ضمن المؤسسات.
- جودة البيانات ودقتها ضمن الأنظمة التحليلية.
الوحدة الثالثة:
أساليب تحليل البيانات واتخاذ القرار:
- طرق التحليل الوصفي والتشخيصي ضمن البيئات المؤسسية.
- التحليل التنبؤي ضمن النماذج التحليلية.
- المؤشرات الرئيسية ضمن نظم قياس الأداء.
- خطوات تحليل الأداء استناداً إلى البيانات المؤسسية.
- أهمية ربط النتائج التحليلية بالقرارات التنظيمية.
الوحدة الرابعة:
التحليلات الذكية والتقنيات الحديثة:
- دور الذكاء الاصطناعي ضمن تحليل البيانات المؤسسية.
- دور التعلم الآلي ضمن النماذج التنبؤية.
- أدوات تحليل البيانات ضمن البيئات الحديثة.
- تصور البيانات ضمن نظم العرض والتحليل.
- طرق استخراج الرؤى ضمن الأنظمة التحليلية.
الوحدة الخامسة:
توظيف البيانات في الاستراتيجية المؤسسية:
- أهمية ربط التحليلات بالأهداف الاستراتيجية.
- أُسس اتخاذ القرار ضمن البيئات المعتمدة على البيانات.
- أهمية بناء الاستراتيجيات استناداً إلى التحليل المؤسسي.
- خطوات قياس الأثر ضمن نظم الأداء المؤسسي.
- الثقافة المؤسسية القائمة على البيانات.